محمد جواد المحمودي
331
ترتيب الأمالي
ركاب . قال : وكانت للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله أموال سمّاها ، منها : « العواف » « 1 » ، و « يرقط » « 2 » و « المبيث » « 3 » و « الكلا » « 4 » و « الحسنى » « 5 » و « الصائفة » و « بيت امّ إبراهيم » ، فأمّا العواف فهو سهم من بني قريظة « 6 » . ( أمالي الطوسي : المجلس 10 ، الحديث 28 )
--> ( 1 ) قال في البحار : العواف صحيح مذكور في تاريخ المدينة ، لكن في أكثر رواياته : « الأعواف » . أقول : وفي « الوفا بأحوال المصطفى » : ص 809 : « الأعراف » . ( 2 ) كذا في النسخ ، وفي البحار : « برقط » . وفي الحديث 1498 من « الوفا بأحوال المصطفى » - لابن الجوزي - : ص 809 : « برقة » . وقال ابن الأثير في النهاية : 1 : 120 : « برقة » : هو بضمّ الباء وسكون الراء ، وروي أيضا بالفتح : موضع بالمدينة به مال كانت صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منه . ( 3 ) كذا في الأمالي ، وفي سائر المصادر : « الميثب » ، وروى الكشّي في ترجمة سلمان من رجاله : 1 : 70 ح 41 بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « الميثب هو الّذي كاتب عليه سلمان ، فأفاءه اللّه على رسوله فهو في صدقتها » . يعني صدقة فاطمة عليها السّلام . ( 4 ) قال في البحار : الكلا غير مذكور ، والكلاب - بالضمّ والتخفيف - : اسم ماء بالمدينة ، وكأنّه تصحيف الدلال . ( 5 ) كذا في البحار ، وفي الأصل : « حيسيا » . قال في البحار : « الحسنى » - بضمّ الحاء وسكون السين - مقصورا بلا حرف التعريف ، كما في وفاء الوفاء ، وفي بعض الكتب : حسناء - بالمدّ - . ( 6 ) قال ابن الجوزي في الحديث 1498 من « الوفا بأحوال المصطفى » : ص 809 : وقد روى محمّد بن سعد ، عن محمّد بن سهل بن أبي حثمة قال : كانت صدقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من أموال بني النضير [ وهي ] سبعة : الأعراف ، والدلال ، والميثب ، وبرقة ، وحسنى ، ومشربة امّ إبراهيم ، [ وإنّما سمّيت مشربة امّ إبراهيم لأنّ امّ إبراهيم مارية ] كانت تنزلها ، وكان ذلك المال لسلّام بن مشكم النضيري . وروى الكليني في باب « صدقات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وفاطمة والأئمّة عليهم السّلام ووصاياهم » عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبي الحسن الثاني عليه السّلام قال : سألته عن الحيطان السبعة الّتي كانت -